بعد سنين طويلة من عدم قدرتي لفهم أهلي (بابا و ماما) و ليه ربوني بطريقة معينة، بقيت مقتنعة إن دي اكتر حاجة ممكن كانوا يقدموهالي عشان بيحبوني و عايزين مصلحتي و دي كانت طريقة حبهم ليا و                          لمصلحتي. علي الأقل دي كانت نظريتي عشان أمضي أخيرا معاهدة سلام نفسي ناحية أهلي.. ت

 

الورشة دي اديتني الفرصة إني اتعرف علي أهلي گ         بعد معاهدة السلام، آمله إني أفهمهم أكتر بإني أسمع منهم حكايتهم و حكاية أهاليهم و أحاول اتعمق في فهمهم للمستوي الاجتماعي و علاقته بالتدين و التعليم. م

adult

their best guess

Alia is a 28-year-old Upper-Egyptian engineer working for Procter & Gamble who has always had a passion for anthropology but never got the chance to do anything related to it until this project!
معاهدة سلام

لمشاهدة شجرة العيلة كاملًة

◂ 

*اسفة مقدما عن غلطات إملائية كتيرة*

بابا

لما بابا حكالي عن أهله، لاحظت انه حكالي علي مواقف كتير صعبة و مأساوية عدوا بيها، بس كان بيحكيها بسلام؛ مش متضايق ولا بيشتكي،بالعكس.. كان بيحكيها بفخر انهم صبروا خلال كل المواقف دي عشان إيمانهم إداهم قوة التحمل و خفف عنهم أقدار اصعب كانت ممكن تحصل. ن

واخدت بالي ان دي اول مرة بابا يحكيلي أي حاجة من الحاجات دي، مش عارفة هو كان مستني اساله ولا اية؟

بابا: "جدتي من ناحية بابا كانت بتطبخ علي الكانون. كانت بيتحبني اوي و تديني لحمة قبل معاد الأكل ، أصل انا كنت أول حفيد ليها. و جدي كان راجل كبارة عنده أراضي، و عنده فرشة بيقعد عليها علي الكورنر في الشارع في قوص. كان بيديني حلويات."

-أنا معرفش إيه الكانون، و لية الأكل و الحلويات علامة للحب. و عمر ما كلمة كبارة بالنسبالي ما ارتبطت بفرشة في الشارع. اعتقد ان دي زمان كانت طريقة ال networking بتاعتهم، ولا طريقة territory marking؟

 

بابا: "جدي من ناحية ماما كان جميل، كنا بنسافر مصيف كل سنة في شقق في سيدي جابر. إتوفي في حادثة هناك و هو بيعدي الكورنيش عربية خبطته. عرفوا مكانه تاني يوم، كان اتاخد لمستشفي عام و ميعرفوش انه عنده سكر. كانوا لابسين إسود و هما راجعيين من المصيف…"

 

"و جدتي إتوفت بكانسر في الرحم قبل فاتحتي علي مامتك فا عملناها علي الضيق."

 

"أبويا اتولد في قوص بس قعاده كان في قنا و مصر (القاهرة و الجيزة في الصعيد اسمهم مصر)، كان مدير التعاون الزراعي و شغل بهوية و عنده عربية شغل بسواق. اخويا اتولد و انا في اولي ثانوي و قلت يالهوي هدخل الجيش. في إعدادي طب اسيوط كان سني كبير علي المدينة الجامعية ف قعدت في شقة عزوبية علي قدها بعيد و بلدي كدة مكنتش عاجباني، ف بابا كلم المحافظ يتوسط يدخلوني المدينة الجامعية و دخلت. بابا راح مكتب المحافظ يشكره، جاتله دوخة و هو هناك و وقع. جاتله جلطة في المخ و دخل غيبوبة و مكانوش قالينلي و اخواتي كانوا صغيرين و بعدها دخل في شلل و سافر مصر يعمل علاج طبيعي سنة قاعدين عند واحدة من شقق عمي جنب نادي الزمالك. بعدها شد حيله و رجعوه الشغل بشلل نصفي و عاش كدة عشرين سنة و كان بيتمشي كل يوم.

 

"شقة الهرم الإيجار القديم نقلت فيها الاول اختي الصغيرة عشان جالها فنون تطبيقية ف لازم تيجي مصر. الأول دخلت المدينة الجامعية لقت بنات “صايعة” ف اتخضت. و بعدين اختي التانية و اخويا و بعدين بابا. بابا كان عايز ينزل قنا عشان الحنين بس اتوفي في مصر لما انا كنت بشتغل في مستشفي قنا؛ كنت رايح للمدير اطلب منه اجازة عشان اسافر ازور بابا اللي تعب، كان لسه واصله الخبر و قالي “متسافرش، البقية في حياتك، هما اللي هيجوا…”

 

-وضحلي ان التعليم كان مهم لدرجة تغيير بلاد في سبيله، و ان منصب الحكومة زمان كان قيمة و سيما. و ان النقلة من الصعيد للقاهرة بتعمل صدمة حضارية مش سهل التاقلم معاها.

 

-من الواضح ان اهل بابا كانوا دايما شايفين ان السفر بيجيب فرص احسن؛ من قوص لقنا (جدي)، من قنا للقاهرة (بابا و اخواته)، و من القاهرة لاوروبا و الدول المتقدمة (انا و اخويا).

 

-كمان كنت مبسوطة اني شفت ان بابا كان عنده figure father اتعلم منه المثابرة خلال المرض.

 

بابا: "كل ده مر كأنه ثانية، ربنا كان بينزل صبره. عشان كدة بقولكوا صلوا عشان ربنا يلطف بيكم. ده الدعا بيوقف القدر… قربوا من ربنا، تتحصنوا. هو انا ايه اللي صبرني وقت الكانسر؟ عشان ده قدر، و قلت يا رب انا بتاعك… اللي فات علمني ان النهاردة هنا، بكرة مش هنا…"

 

"انا في الوزارة فتحت ١٣٠ مستشفي و اخدت قرارات كتير جوهرية، بس مين اللي فاكر؟ الناس الغلابة و الموظفين الصغيريين، انا كان تحتي ٦٠٠٠ موظف و اشتغلت كتير عشان اجيبلهم ٣٠٠٪ مكافأة و لسة بيكلموني يدعولي. ده اللي بيفضلنا؛ دعا الناس اللي ساعدتها. الواحد بيساعد بكل اللي يقدر و ميقدرش عليه عشان بنحوش عند ربنا و اهم حاجة نيتك انت حتي لو اللي قدامك من جواه مش صافي و بيستغلك."

 

-و لأول مرة اسمع بابا بيشرح هو ليه بيدفعنا للتدين او القرب من ربنا اكتر، و ده فرق في تقبلي الدفع ده منه. أكيد مشرحش بالطريقة دي و احنا صغيرين عشان مكانش متوقع اننا ممكن نستوعب ده؟، و في نفس الوقت اول مرة بابا ي up open ليا عن معتقداته الشخصية.

ماما

-ماما طلبت مني اني منشرش اللي هي حكته، فا انا هكتب سريعا بعض ملحوظاتي بدون ذكر تفاصيل الحكايات.

 

-حسيت ان ثقافة عيلة ماما بتتباهي بالتعليم و المناصب العالية و الأملاك و كمان بجمال الشكل و الهيبة بشكل عام. بس التباهي من ناحية الشطارة و المجهود اللي وصلوا لده من خلاله، و ان الغني/الدلع الزيادة بيبوظ الناس. و ده متأصل في طريقة تفكيرها و تربيتها لينا.

 

-مفارقة لطيفة ان سيدة من العيلة كان فرحها فيه رقاصة كعلامة للغني و البرستيج، بس لما جه فرح بنتها قالت بنتي لا يمكن اجبلها رقاصة.. ده ممكن يعكس تغير كبير في طريقة الحكم علي فكرة الرقاصة في خلال جيل واحد.

 

-من القصص الجميلة ان جدتي كانت بتحوش فلوس لل ٣ in-live شغالات و تجمده دهب عشان لما يمشوا من عندها يبقي عندهم حاجة يتسندوا عليها.

religious to related (not kindness of sact underrated most and sincerest the of one is this think Ipride.. with here it document to decided I so family, my in about heard have I that motives)

———————————————————————————————————————————

© Farah Hallaba - Designed by Esraa & Farah

Subscribe for Updates سبسكرايـــب